الشمولية
الرياضة متاحة للجميع دون تمييز.
إعداد استراتيجية وطنية للرياضة للجميع لم يعد خياراً تنظيمياً، بل ضرورة تنموية وصحية واقتصادية، تستند إلى رؤية شاملة تجعل الرياضة ركيزة من ركائز جودة الحياة.
أولاً: الرؤية
نحو مجتمع صحي مستدام.
ثانياً: الرسالة
نشر وتعزيز ممارسة الرياضة المجتمعية لكافة فئات المجتمع، من خلال برامج وفعاليات مستدامة، وشراكات استراتيجية فاعلة، ومنظومة عمل احترافية ترتكز على الجودة وقياس الأثر، دعماً للتوجهات الوطنية في تمكين الإنسان وتحسين جودة الحياة.
الرياضة متاحة للجميع دون تمييز.
التخطيط والتنفيذ وفق معايير الجودة والحوكمة.
التكامل مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
برامج طويلة المدى تحقق أثراً مستمراً.
الالتزام بدور الاتحاد في تعزيز الصحة العامة.
تطوير مبادرات وأساليب حديثة لنشر ثقافة الرياضة المجتمعية.
مواجهة تحديات قلة النشاط البدني والأمراض المرتبطة بها.
جعل النشاط البدني جزءاً من الثقافة اليومية.
خلق حالة من التكامل والانسجام بين مختلف قطاعات الدولة (حكومية – خاصة – أهلية) لتحقيق هدف واحد وهو جعل النشاط البدني نمط حياة يومي لكل فرد في المجتمع.
تحفيز كافة الفئات (أطفال، شباب، كبار سن، ذوي الإعاقة) من ممارسة الرياضة.
تعد الاستدامة والحوكمة الركيزتين الأساسيتين لضمان نجاح مبادرات "الرياضة للجميع" على المدى الطويل، فهما يضمنان ألا تكون الأنشطة الرياضية مجرد "فعاليات مؤقتة"، بل نظام عمل مؤسسي مستمر ومؤثر من خلال تحويل المبادرات الموسمية الي برامج عمل طويلة المدي لتحقيق نتائج ملموسة.
تحويل الممارسة الرياضية من مجرد نشاط صحي أو ترفيهي إلى إيرادات تساهم في زيادة ميزانية الاتحاد.
يعتبر الإعلام المحرك الأساسي والظهير الاستراتيجي للاتحاد فلا يقتصر دور الإعلام على التغطية، ولكن يمتد إلى إبرام شراكات إعلامية مع المؤسسات المختصة (الصحفية – والقنوات الرسمية والخاصة – مواقع التواصل الاجتماعي – والمواقع الإخبارية).